تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

عننا

فريق مصري صغير وعنده سؤال عنيد.

أسعار البقالة في مصر بتتحرك بسرعة، ونفس المنتج ممكن يكون بسعر مختلف تمامًا على بعد شارعين. المعلومة دي موجودة للعامة — بس مبعثرة على عشرات المحلات، بلغتين، وبأشكال محدش عملها عشان تتقارن.

باسكت بي موجود عشان يلمّها، ويخلّيها قابلة للمقارنة، ويرجّعها للماركات والموردين اللي منتجاتهم على الرفوف دي — كقراءة أمينة ومؤرَّخة وقابلة للتتبّع للسوق، مش تخمين كل ربع سنة.

اللي متمسكين بيه

بصدق، أو بلاش

كل رقم بيوضّح اتقاس إمتى. نقول “لسه مانعرفش” أحسن ما ننشر رقم واثق مش قادرين ندافع عنه.

العربي مش طبقة ترجمة

اللغتين بيتبنوا في نفس الوقت وفي نفس الملف، وبتخطيط عربي حقيقي من اليمين للشمال — مش نسخة معكوسة على الماشي.

بنجمّع اللي متاح للعامة

بنقرا اللي أي حد من الجمهور يقدر يقراه، بإيقاع ما بيحمّلش موقع حد، وعمرنا ما بنتخطى تسجيل دخول أو وسيلة حماية.

المؤسسون

باسكت بي بيتبني وبيتدار من مؤسسيه الاتنين.

  • مروان عبد المجيد

    رئيس تنفيذي مشارك

    مروان فكّك السؤال الأصلي عشان يشوف أصلًا لو ليه إجابة، وبعدين بنى النظام اللي بيجاوب عليه — الجمع، والربط اللي بيقرر إمتى إعلانين يبقوا نفس المنتج، والقياسات اللي كل حاجة تانية قايمة عليها. بكالوريوس علوم الحاسب.

    لينكدإن
  • آدم ناصر

    رئيس تنفيذي مشارك

    آدم هو اللي حط السؤال الأصلي على الترابيزة — إزاي المشتري في مصر يعرف يشتري بأرخص سعر — ولسه ماسك الناحية دي من الشغل: هو اللي بنقيسه يستاهل حد يدفع فيه ولا لأ، ويستاهل لمين، وإحنا مستعدين نوعد العميل بإيه قبل ما رقم يخرج من هنا. بكالوريوس محاسبة الأعمال.

    لينكدإن

الحكاية بدأت إزاي

البداية كانت على فنجان قهوة، وكلام جانبي. آدم هو اللي حط السؤال على الترابيزة: إزاي حد في مصر يعرف يشتري بقالته بأرخص سعر؟ سؤال زي ده الناس بتقوله وتعدّيه. إحنا ما عدّيناهوش. مروان أخده وقعد يشوف لو أصلًا ليه إجابة، طلع إن ليه، وبنى النظام اللي بيجاوب عليه.

التغيير حصل وإحنا بنبني. القياسات اللي بتتراكم مكانتش بتقول بس فين أرخص إزازة زيت؛ كانت بتوصف السوق نفسه — مين بيحرّك السعر، وفين منتج بطّل يظهر بالهدوء، وأنهي ماركة بيتنزل عليها السعر وفي أنهي مدينة. كنا قاعدين على منجم دهب من الداتا، مستني بس اللي يصفّيه.

وده اللي باسكت بي بقى عليه. الشغل ابتدى وهو مصوّب ناحية المشترين، واللي طلع منه في الطريق كان أداة أنفع بكتير للشركات اللي منتجاتها على الرفوف دي. وده الشغل اللي شغالينه النهاردة، وهو الوحيد اللي الموقع ده بيبيعه.

شوف ماركتك على الرفّ المصري.

قولنا الأقسام والمنافسين اللي يهمّوك، وهنوريك أسبوع تغطية بيبان إزاي بالنسبالهم.